العودة   شبكة مجموعة اللسان العربي > سوق عكاظ للأدب > لسان النثر الفني
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الحرمان الحقيقي .. (آخر رد :الصقر الشاعر)       :: يرجي تعريفي كيفيه المشاركه في هذا المندي الرائع ولكم الشكر (آخر رد :الصقر الشاعر)       :: اول مشاركة لي ...قصيدة وهي رد على قصيدة يامن هواه اعزه واذلني (آخر رد :ابومحمد)       :: مساجلات شعرية (آخر رد :بنت الفراهيدي)       :: دورةتخطيط الحملات الإعلانية المؤثرة..مركز الرسالة للتدريب بالقاهرة (آخر رد :عماد المصري)       :: بين عصفور ضحا وعصفور الحكيم (آخر رد :فريد البيدق)       :: مفهوم نقد أدبي في كلمة (آخر رد :فريد البيدق)       :: قصيدة : من هواها (آخر رد :ابومحمد)       :: مقاطع من قصتين (آخر رد :الحياة85)       :: لك العشق وطني... (آخر رد :الحياة85)      

الإهداءات

إضافة رد

 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 15-03-2008, 02:20 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
همسة عربية
عربي أصيل
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 أول رواية عمانية
0 المساء
0 الرحلة

همسة عربية غير متصل حالياً


أول رواية عمانية

أعزائي أعضاء مجموعة اللسان العربي
(
)
يتردد على مسامعنا اسم ((( رواية زينب ))) أول رواية مصرية وجميعنا يتذكر أن كاتبها وقع باسم فلاح مصري ، لظروف لا تخفى عليكم ، وقد تكون الظروف نفسها هي التي أجبرت أيضا الروائي العماني أن يوقع باسم شاب عربي زنجباري حينما يصدر روايته الأولى .
(
)
رواية الأحلام أول رواية عمانية
نشرت هذه الرواية لأول مرة في صحيفة الفلق العمانية في أعدادها الصادرة في شهري ابريل ومايو من عام 1939 م رواية الأحلام في اثني عشر فصلا متسلسلا .
الكاتب : شاب عربي زنجباري درس في مصر ( لم يبلغ من العمر الخمسة عشر عاما) .
حازت الرواية على جائزة ( كتاب النظرات للمنفلوطي ) .
(
)

أدرك بأن بعضكم قرأ النص ، وبالرغم من ذلك ، فقد أحببت أن أضعه بين يدي أعضاء المجموعة ؛ لكي يطلع عليه الأعضاء الآخرون ،فتعم الفائدة، وقد حصلت على هذا النص من دراسة بعنوان ( رواية الأحلام بين إشكالية الهوية و أصالة الإبداع )) للدكتور محسن الكندي ، كانت قد نشرت في مجلة نزوى ..
)
(

أرجو لكم قراءة ممتعة ...
)
(










( رواية الأحلام )
- الفصل الأول-
في صباح من فصل الربيع ، جلست بحديقة منزلي على فراش وثير ، متكئ على نمرق صغير ، أتمتع بمناظر الطبيعة أمامي . هنالك خضراء و قد أشرق فيها الذكاء ، ترسل إلينا خيوطها الذهبية ، فتنعكس على مياه نهير أمامي فكأنها صحيفة من العقيان سطرت عليها بخطوط نورانية للحياة كل المعاني ، أو كأن عدوا أنهر دم خصمه فيها فيتمثل روح الانتقام عليها .

ومن يانع الأزهار بين وريقات الأشجار . فهي النسيم إذا هب يحمل نفحاتها ، و الغزالة تعكس شعاع الحياة عليها ، منظر يقف أمامه الرجل سادرا حائرا ، و إن لفي النحيزة من معنى الحياة و جمالها ، نعم و كأني تائه في هذه التصورات .. في معاني الحياة .. و كان روحي و قد خرجت ، و في الارتفاع أخذت ، و كأن مسلكها نحو مغرب ذلك الفضاء ؛ حيث السمو و السماء ، ليتني لها بنظرة عالية ، رؤية ما تحتها من جميل الحياة ، لكنها ما لبثت أن تحركت إلى الشرق حتى اقترنت بقرص الشمس في الأفق ، لم أدر ( لما ) اختفت : أشمس هي ، أم تلك الروح ؟ ... هذه ترسل إلى الوجود شعاع الحياة ، و تلك ترسل إلى الجسد نور الحياة أيضا . كلتاهما منيرة ، كلتاهما مصدر الحياة ، كلتاهما معنى الجمال ، كلتاهما تشرق و تغرب ثم تختفي .
















- الفصل الثاني –

و هنالك على قيد أنملة من الشمس صيحة سمعتها الروح ... أنا ملك السعادة و الشقاء .. أنا من عبدني قبلكم كل من أحب السعادة و كره الشقاء ، فسيري أيتها الروح نحو الشمال لتصلي إلى حيث يمتاز الصالح من الضال .. قال : " حدثني صديقي قال : سمعتك و كأنك في سبات ما أخذ مني الالتفات ، سمعتك تقول ، ها أنا ذا تقدمت نحو الشمال كما أمرت ، وأنا ألقي نظراتي كلما تقدمت .. ما ورائي قد رأيت ، و هنالك في ذلك الفضاء هب نسيم الحيا يحمل إلي أنغاما شجية من قيثار الطبيعة ، و هنالك في عالم الأرواح و الخيال مرتع السعادة و الجمال ، وقفت حائرا لا أدري أمن الحكمة تقدمي ، أم تأخري ، و لم تطل بي الحيرة ، بل تقدمت ، و بين أشعة الشمس اللازوردية هبطت على رياض فيحاء وحدائق غناء في بساتين مرو أحجارها ، مزهرة أشجارها في رياض مهيع طرقها ، لذيذة أثمارها ، فإلى كل ذلك نظرت فافتليت ، فسدرت ، فحرت ، فجهرت ، ومن وراء تلك الأشجار قصر صغير لست أدري من جماله : أخورنق هو ، أم سدير ؟ و ما هي إلا لحظة فإذا فتاة خارجة ، و قد ولت وجهها شطر تل مرتفع بين تلك الرياض .




















- الفصل الثالث –

وصلت الفتاة إلى التل ، و هنالك جلست و هي تطل ، شجيرات ورد أمامها ، راقها منظرها ، فلم أر بدا من الذهاب إليها ، و إذ كدت أصل مجلسها التفتت ، و بكل حنان إلي نظرت .
أيتها الملكة المجللة : إنني أمرت من ملك السعادة بالحضور هنا ، فهل لك أن تخبريني أين أنا ؟ فضحكت وتبسمت ، ثم قالت : هنا مملكة الجمال و أنا ملكتها ، فنظرت إليها ، فتاة رشيقة الفيتها ؛ رشيقة القد قوامه ، مزججة الحاجبين ، أثيثة الشعر ، أسوده ، وضاحة الجبين ، لو أنها خرجت في ليل حندس لأنارته ، و لو تاملت لرأيت تحت عينيها النجلاوين منبتا من منابت الأحوى ، و لرأيت لرقة بشرتها شؤونها بموضع العين ، والدمع جار فيها ؛ وردية الشفتين لتظن في أول وهلة تنظر إليها شقائق النعمان ، عباهرية الخدين ، ليس عليها من الزبرج اللهم الأشنف ، و تميمة تقيها من عيون الحاسدين ، تفوح منها رائحة العبير ، فلو أنها مشت فوق الدأماء لسكنت حركاتها ، وتلطف خريرها ، وحملتها محببة إليها ، أو أنها مشت في الدهناء لاحتجبت شمسها حياء منها ، وتلطف حرارتها رفقا بها ، أو أنها مشت لدى الدهماء لنكسو رؤوسهم خشعا لجمالها ، إنها دمية جعلت ( لإبلال ...) عاشقي التماثيل ، تمثال جثماني روحي خلق لسكن ذلك الملك الأصيد .






التوقيع

في المنفى تولد النبوءات


أدونيس
رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 04:41 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أبو عزة الشهيمي
المدير العام للمنتدى

افتراضي

رائعة ما أتيت فهي همسة و نادرة جديرة بالاهتمام ..

دام ألقك.







التوقيع

...رأس الحكمة خوف الله....
رد مع اقتباس
قديم 16-03-2008, 01:37 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الغسق العتيق
عربي فوق العادة
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الغسق العتيق غير متصل حالياً


Thumbs up

مَا هَـــذَا الْعَطَاء !



دَائِمًا مُمَيَّزَة !



لاَ تَتأخَّرِي كَثِيرًا


بانْتِظَارِكَ صَدِيقَتِي الَّتِي ... < متفاهْمين >


:z023:












.







التوقيع

.

" وَ مَنْ يَــتـَّــقِ اللهَ فَهْوَ حَسْبُه "






................................


لَسْــــتُ ظِــــــلاًّ لأَحَـــــد !

................................



إِلَى هَمْسَة عَرَبِيَّة


( مُنْذُ سِنِيّ الْمُرَاهَقَة و نَحْنُ نَعْرِفُ بأَنَّنَا خُلْقْنَا مُتَضَادَيْنِ مُخْتَلِفَيْن ،
و يَجِبُ أَنْ نُبَارِكَ بَعْضَنَا و نَحْنُ فِي هَذَا الْعُمْرِ الْمُتَقَدِّم إِذَا كَانَ الْحُبُّ
و التَّعَاطُف قَدْ مَنَعَا فَكَّ أَوَاصِرِ الصَّدَاقَةِ بَيْنَنَا )

قَالَهَا جُوتَه لِصَدِيقِهِ يَعْقُوبِي فِي رِسَالَةٍ أَرْسَلَهَا بِتَارِخ 12 نِيسَان1812 م !

و كَذَلِكَ حَالُ عَزِيز نِيسن و كَمَال طَاهِر !


و هُوَ نَفْسُهُ حَالِي مَعَكِ الْيَوْم !




.
رد مع اقتباس
قديم 20-03-2008, 05:40 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
همسة عربية
عربي أصيل
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 أول رواية عمانية
0 المساء
0 الرحلة

همسة عربية غير متصل حالياً


افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجموعة اللسان العربي
رائعة ما أتيت فهي همسة و نادرة جديرة بالاهتمام ..
دام ألقك.

أيها الربان السامق
أشكرك على تعطير صفحتي بالمرور
بحق مرورك أضفى هيبة ووقارا لموضوعي
لك الود






التوقيع

في المنفى تولد النبوءات


أدونيس
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2008, 12:15 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
همسة عربية
عربي أصيل
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 أول رواية عمانية
0 المساء
0 الرحلة

همسة عربية غير متصل حالياً


افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغسق العتيق
مَا هَـــذَا الْعَطَاء !
دَائِمًا مُمَيَّزَة !
لاَ تَتأخَّرِي كَثِيرًا
بانْتِظَارِكَ صَدِيقَتِي الَّتِي ... < متفاهْمين >
:z023:

.

أيتها الصديقة
مرورك جميل هنا ...
ويلي عليك ... تدركين بأن صداقتنا تقوم على أساس متين من التناقض اللذ ... وبالرغم من ذلك قلت (((لا تتأخري )))) فكان التأخير محقق،وإن كان بمحض صدفة رسمته الأقدار لتعاكس و تشاكس ... ذكرتني بجرير وهو يقول:

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا...أبشر بطول سلامة يا مربع
)
(

صديقتي

تشوقك جميل لقراءة الرواية ...ذكرني بالأمس القريب ..
)
(

همسة أخيرة:

أعتذر لك ولمديرنا العام ولكل من مر بهذه الصفحة على التأخير ...
سبب الغياب ظرف فني لا ناقة لي فيه ولا
جمل ..


لك الورد والود:z023:






التوقيع

في المنفى تولد النبوءات


أدونيس
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2008, 12:18 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
همسة عربية
عربي أصيل
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 أول رواية عمانية
0 المساء
0 الرحلة

همسة عربية غير متصل حالياً


افتراضي

أعزائي ...

ها أنا أعود لكم بثلاثة فصول أخر من رواية الأحلام ، ولكن قبل أن أضعها بين يديكم أرجو أن تدركوا بأنني أتيت لكم بالنص حرفيا بدون حذف أو إضافة ؛ حرصا مني على الأمانة في النقل ....



قراءة ممتعة أرجوها لكم





- الفصل الرابع –
أخذتني إلى قصرها المنيف ، إلى غرفة فيه فسيحة الأركان ، جميلة البنيان ، منقوشة الحيطان ، عليها من ضروب التهاويل شيء كثير ، مرت بي بين خولها و غاشيتها ، و بين وصفائها و حاشيتها ، جلسنا بعدئذ ، فتقدم وصيف جميل منظره ، معتدلة قامته ، أعجف بدنه ، مد ذلك الوصيف سماطا جمع عليها من أنواع الأطعمة أشهاها ، ومن صنوف الفاكهة ألذها ، ومن ضروب المشروبات سلسبيلها ، فأكلنا و شربنا ما قدرت البطون أن تحمله ، رافقني الوصيف ، و تقدم وحيدا حتى و صلنا بلدا فسمعنا أصواتا موسيقية ، و ألحانا شجية ، فتتبعنا مصدرها حتى التقينا بثلة يدمدمون بكلمات لا ندري أمن صدورهم مطلعها ، أم من بطونهم مخرجها ؟؛ أغمار أخذتهم نشوة بنت الحان ، فقلما ترى منهم من ملك احساسه ، أو كان مسيطرا على حواسه اللهم إلا نفر يمشون من الحياء مطأطئين رؤؤسهم لماما ، بلد بذ على البلدان في المنتديات ، وقوم بذوا على الأقوام في السيئات ؛ سكانه جلهم إن لم يكن شربا فمقمرا ؛ يشربون الخمور في غمار كأنهم يشربون ماء زلالا . رجال تسكعوا في شهواتهم ، زفر الروائح أفواههم ، يشربون الغسلين موتا زؤاما في بطونهم ، يستعطون التبغ في خياشيمهم ، ثم نظرنا إلى نسائهم فالفيناهن مكشوفات التلابيب ، عاريات القدمين ، صابغات الخدين ، قلما ترى منهن إلا جلبانة ، مهذارة ، فوهاء ، هرتاء الشدقين ، شيمتهن التهتك لا يعرفن الأعراض إلا في تقلبات الدينار ، ولا يعلمن الشرف إلا في قبلات الرجال ، أمة غبرة من غبرات الفساد ، سكبت عليها السماء لعنات أبدية ، ترك الخمر حابلها و نابلها ، كريمها و بخيلها ، عاليها و سافلها ، كلهم أمشاجا ، كلهم غرا ؛ أخذهم الغرور ، و هم سادوا أبصارهم كلما بزغت شمس التهتك و الفساد ، نسوا ما وراءهم من العائلات الشقية ، حاسرات نساؤها ، و أفرادها يبكون على عميدها ، ينام خامصي البطون أطفالها . ترك الرجال بيوتهم بعوائق ربات الحجال ، غدر بهن الزمان الذي خلطهن بهؤلاء الرجال .








- الفصل الخامس –
وعندما أذنت الشمس بالإشراق ذهب القوم كل إلى منزله ، ودخلوها غير واعين بما أمامهم من أطفال رضع ، و فلذات أكباد خضع ، و عواتق خشع ، غير رؤوفين بهم ، و لا محبوبين منهم ، و لا في نفوسهم أي احترام لهم ، أو لا يخزهم الضمير لماما أيما وخز ، حياتهم نكدة ، كم منهم كان كبيرا فبأعماله صغر ، أو عظيما فحقر ، أو عزيزا فذل ، أو كثيرا في نعمائه فقل ، أو صاعدا إلى العلياء فهبط ، أو عاليا على المجد فسقط ، أو صالحا ففسد ، أو عارفا فجحد ، أو سعيدا في حياته فشقي ، أو باقيا بأمواله ففني ... إن العاقل ليتأمل ذلك و الدمع منه منهمر ، و القلب منفطر .
مرت بمخيلتي تلك الحالة السيئة ، و الحياة النكدة التي يحياها هؤلاء الذين يتعاطون ذلك الغسلين و القطران ؛ الذين يتجرعون حميما بغمار من حريق ، لا بكاسات من رحيق ؛ الذين يلعبون على موائد الميسر بما ملكت أيديهم حتى إذا غلبوا على أمرهم قدموا بكل كرامه أعراضهم ... بقية سوء أبقى عليها الزمان .
آذنت الشمس بالغروب ، فرجعنا حيث كنا ، فإذا ملكة الجمال بالباب تنتظرنا ، نعم مالي أراها ، ألم تكن اليوم أكثر تبسما ، و اشرح نفسا منها بالأمس ؟، ها هي غرفتها ، أتراها هي التي دخلتها بالأمس ؟!...هذه زرابي أعجمية بثت وهاته أرائك مخملية صففت ، حديث حسن ذو ذكريات و شجن : مد السماط فأكلنا ما طاب و شربنا ما لذ من الشراب ، و سألتني الملكة عما رأيت ، فقصصت لديها ما نظرت ، وحينئذ قامت و أخذت من جانبها كتيبها و بعض صفحات منه قرأت ...















- الفصل السادس –
وحيث أن الشبان و الشابات ليظنون لأول وهلة إن الحب إلا همسة في أذن محبوب تتخدر بها الأعصاب ، و يسلم بها الأمراض ظنا وهميا و باطلا ، فللحب تأثير في النفس أشد من تأثير الكهرباء في الكائنات الموصلة و حسبك قول الشاعر :
مطارق الشوق منها في الحشى أثر = يطرقن سندان قلب حشوه فكر
ونار كور الهوى في الجسم موقدة = ومبرد الحب لا يبقى و لا يذر
و لن يستلذ الحب إلا بالعفة و الطهارة ، مجردا من كل غرض شهواني ، و لذة جثمانية ، فما ألذ الاتصال الجوهري الطاهر بين القلوب ، و حسبك قول الكلبي :
إن أكن طامح اللحاظ فإني = و الذي يملك الفؤاد عفيف
واليوم فقد اختلف العلماء في شرح لغز الحب ، فشبهه البعض بأشعة نورية تشرق و تغرب ، لكنها في الفؤاد بأول نظرة جاذبة إلى شيء كامل و جميل سواء كان ذلك حقيقة أو وهما ؟.
آه ... مالي أرى ملكة الجمال و قد توقدت عيناها بنور غريب ، فهل من ضحية حب مجهول ؟ ما الذي جذبها ، و لماذا قرأت لي هذا السفر الجليل ؟... هاتان العينان المتوقدتان بنور تركاني أتمثل بقول الشاعر :
و قد أغمدن في أزر و لكن = سيوف لحاظهن مجردات
قدحن زناد شوق من زنود = بنار حليها متوقدات
بكت الملكة حينما سمعت إنشادي إليها ، و هي تكفكف دموعها من جفون ذابلات ، ها هي تمسك بقيثارتها ، أتراها انجذبت إلى نشيدي ...
ما أرق صوتها حينما غنت :
مني الوصال ومنك الهجر = حتى تفرق بيننا الدهر
والله لا أسلوكموا أبدا = ما لاح بدر على بدر
أراني كاني أنظر إلى تلك القطرات اللؤلؤية ، وهي تمر في شؤونها بموضع العين منها ، ثم تنهمر على تلك الخدود النرجسية .. ها هي يفتر ثغرها الياقوتي و هي تنشد :
أمكتوم عيني لا تمل من البكا = و قلبي بأسهام الأسى يترشق
أمكتوم كم من عاشق قتل الهوى = و قلبي رهين كيف لا أتعشق
وهكذا استمرت في الإنشاد ، وهي تذرف الدموع إلى أن أنشدت :
بروحي فتى أوفى البرية كلها = و أقواهم في الحب صبرا على صبر
هنا في نفسي ابتدأت أن افهم اللغز في كلمات وحركات هذه الملكة التي كنت أجهلها ، سبحت نفسي في الملكوت الأعلى اللانهائي ، وهكذا رقصت حواسي لكل هزة من أناملها على أوتار تلك القيثارة الأبدية ، و النغمات السحرية .

)
(
)
(
انتظروني تبقى ثلاثة فصول من الرواية






التوقيع

في المنفى تولد النبوءات


أدونيس
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2008, 10:55 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الغسق العتيق
عربي فوق العادة
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الغسق العتيق غير متصل حالياً


هَمْسَة عَرَبِيَّة



( مُنْذُ سِنِيّ الْمُرَاهَقَة و نَحْنُ نَعْرِفُ بأَنَّنَا خُلْقْنَا مُتَضَادَيْنِ مُخْتَلِفَيْن ، و يَجِبُ أَنْ نُبَارِكَ بَعْضَنَا و نَحْنُ فِي هَذَا الْعُمْرِ الْمُتَقَدِّم إِذَا كَانَ الْحُبُّ و التَّعَاطُف قَدْ مَنَعَا فَكَّ أَوَاصِرِ الصَّدَاقَةِ بَيْنَنَا )


قَالَهَا جُوتَه لِصَدِيقِهِ يَعْقُوبِي فِي رِسَالَةٍ أَرْسَلَهَا بِتَارِخ 12 نِيسَان1812 م !


و كَذَلِكَ حَالُ عَزِيز نِيسن و كَمَال طَاهِر !


و هُوَ نَفْسُهُ حَالِي مَعَكِ الْيَوْم !



،

،

،




اممممممممممممممم





تَأَخَّرِي كَثِيرًا هَذِهِ الْمَرَّة !






:z023:









.








التوقيع

.

" وَ مَنْ يَــتـَّــقِ اللهَ فَهْوَ حَسْبُه "






................................


لَسْــــتُ ظِــــــلاًّ لأَحَـــــد !

................................



إِلَى هَمْسَة عَرَبِيَّة


( مُنْذُ سِنِيّ الْمُرَاهَقَة و نَحْنُ نَعْرِفُ بأَنَّنَا خُلْقْنَا مُتَضَادَيْنِ مُخْتَلِفَيْن ،
و يَجِبُ أَنْ نُبَارِكَ بَعْضَنَا و نَحْنُ فِي هَذَا الْعُمْرِ الْمُتَقَدِّم إِذَا كَانَ الْحُبُّ
و التَّعَاطُف قَدْ مَنَعَا فَكَّ أَوَاصِرِ الصَّدَاقَةِ بَيْنَنَا )

قَالَهَا جُوتَه لِصَدِيقِهِ يَعْقُوبِي فِي رِسَالَةٍ أَرْسَلَهَا بِتَارِخ 12 نِيسَان1812 م !

و كَذَلِكَ حَالُ عَزِيز نِيسن و كَمَال طَاهِر !


و هُوَ نَفْسُهُ حَالِي مَعَكِ الْيَوْم !




.
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2008, 10:14 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أم عبد الله محمد
عربي فاهم
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

أم عبد الله محمد غير متصل حالياً


افتراضي

أشكرك أختي " همسة عربية " !
انتظر باقي فصو ل الرواية بشوق !
أرجوك لا تتأخري !
أشكرك مرة ثانية !







رد مع اقتباس
قديم 25-03-2008, 01:38 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
همسة عربية
عربي أصيل
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 أول رواية عمانية
0 المساء
0 الرحلة

همسة عربية غير متصل حالياً


افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغسق العتيق
هَمْسَة عَرَبِيَّة
( مُنْذُ سِنِيّ الْمُرَاهَقَة و نَحْنُ نَعْرِفُ بأَنَّنَا خُلْقْنَا مُتَضَادَيْنِ مُخْتَلِفَيْن ، و يَجِبُ أَنْ نُبَارِكَ بَعْضَنَا و نَحْنُ فِي هَذَا الْعُمْرِ الْمُتَقَدِّم إِذَا كَانَ الْحُبُّ و التَّعَاطُف قَدْ مَنَعَا فَكَّ أَوَاصِرِ الصَّدَاقَةِ بَيْنَنَا )
قَالَهَا جُوتَه لِصَدِيقِهِ يَعْقُوبِي فِي رِسَالَةٍ أَرْسَلَهَا بِتَارِخ 12 نِيسَان1812 م !
و كَذَلِكَ حَالُ عَزِيز نِيسن و كَمَال طَاهِر !
و هُوَ نَفْسُهُ حَالِي مَعَكِ الْيَوْم !
،
،
،
اممممممممممممممم
تَأَخَّرِي كَثِيرًا هَذِهِ الْمَرَّة !
:z023:
.

أيتها القديسة ..
كتبت ذلك لكي نستعيد هذه الروح .. ومن أجل الدعابة لا غير ...

فإن جاء مني بعض ما تكرهينه .. فعن خطأ والله لا عن تعمد
(
)
أتصدقين لا زلت أحتفظ بهذه المقولة في ذاكرة هاتفي مذ أن أرسلتها لي ذات يوم ... ابتسمت يومها واليوم تعود الابتسامة نفسها وأنا أقرأها في هذه الصفحة ..
(
)

)
(
ردت فعل كنت أبحث عنها ...
(
)
دمت صديقتي ال :boxing:


:z023:






التوقيع

في المنفى تولد النبوءات


أدونيس
رد مع اقتباس
قديم 25-03-2008, 01:44 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
همسة عربية
عربي أصيل
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 أول رواية عمانية
0 المساء
0 الرحلة

همسة عربية غير متصل حالياً


افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الله محمد
أشكرك أختي " همسة عربية " !
انتظر باقي فصو ل الرواية بشوق !
أرجوك لا تتأخري !
أشكرك مرة ثانية !


أيتها العزيزة ...
أشكرك على متابعة الموضوع ... مرورك أسعدني كثيرا ...
أرجو العذر .لا توجد لدي نسخة إلكترونية فقط أعتمد على كتابتها بنفسي ؛ لذلك أتأخر أحيانا ..:204:
أرجو لك قراءة ممتعة ..
دمت بود
:z023:






التوقيع

في المنفى تولد النبوءات


أدونيس
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للتحميل رواية بطلتها مدرسة للغة العربية إبراهيم الرحبي مكتبة اللسان العربي 5 28-06-2010 11:06 PM
عمانية ..ولكن!!!! الشحية إبداعات الأعضاء 9 26-05-2010 03:40 PM
رواية البوساء لفيكتور هيجو عثمان العميري مكتبة اللسان العربي 1 13-05-2010 10:41 PM
رواية البحث عن الحقيقة وموعد مع الإســـلام الغادة مكتبة اللسان العربي 0 08-04-2008 09:31 PM
قراءة في رواية الزمن المفقود أبو عزة الشهيمي لسان النقد الأدبي 3 29-08-2007 07:54 AM


الساعة الآن 11:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة اللسان العربي بجامعة السلطان قابوس 1434 هـ الموافق 2013 م